قلمي أنا فَكيفَ حَالي، ذاكَ حالهُ إن كنتُ حزينةً اعتراهُ الشجون لا يسألُ القرَّاءَ هل بي تَقبلون  بل يُقبلُ عَليهم حتَّى مُفضّلهم يَكُون أملًا هو، ضَربٌ منَ المشاعرِ و الجُنون بقلمي استطعتُ أن أخرجَ ما فيَّ مَدفون _عائشة أسامة
إرسال تعليق