ساعياً للوصول إلى فؤاد كل أحدٍ متسللاً و متقلباً بين غرفاته، محاولاً بحبره مواساة جروحِ طفلٌ حزين.
و أخد بيد من ظنّ أنه وحيد لا يُفهم، بكلمات تُعقل حتى ممَن كان عن القلَمِ غريب.
طامحاً إلى رسم إبتسامة خجولة على وجوه قارئه و مسح دمعةٍ خرساء تسللت إلى عنق أحدهم.
إيمان كريم

إرسال تعليق