أراه كعضد لي، أسندُ نفسي عليه حين يشدد ألمي من هذه الدنيا.
كان ولا زال خليلي الأوفى، الذي برز لينتشلني من ضوضاء محيطي، ورغم ضعفه وفتوره في بعض الأحيان إلا أنه يبزغ كشمس الفجر لينير ظلام ما مضى.
ألجأ لاحتضانه في شقائي وبهجتي، في كربي وانشراح صدري، أراه لعبتي تارة وتارة أراه يلعب بي.
وسيلتي الأمثل للإفصاح عن كل ما يجول في دهاليز عقلي المكتض بالأفكار.
- نجاة عبدالسّلام

👏🏻♥️
ردحذف