أَرى قلمِي متخبطًا، غريبًا، متناقضًا..
يكتب عن الحُب، ولا يُحب..
يكتب عن السعادة، وهو في أوجِ كآبته!
يكتب عنِ اضطراب الجَنان وأنّاته، وأشكّ أن جَناني ينبض!
يكتبُ عن البلاغةِ والفَصاحة...
لا، هو بليغ وفصيح بالفعل..
أرأيتم!
يكتُب عن التّواضع، وهُو مغرورٌ بالدرجة الأولى!
قلمي..
يكتب لكل شيء، وأي شيء، لأجلِ لا شيء.
_هداية هشام الرطيل|هاديوفسڪي

إرسال تعليق