كيفَ أرى قلمي؟
أرى قلمي كأنه شيءٍ يُعبر عن جانبي الديجوري، وجذلي البسيط، نصوص أنّمالي تكتُبها، وعيونٌ لا تمل من قرأتُها،شيءٍ مثل المتْبُول؛ ولكنّ أنا مريضة من الكتابة، هيا روحي، ونصوصي غطارفُ مشاعري ،وحروفي مُضغتي ، ومُفرادتي عقلي الوهان، هِيا صديقتي صَدوقة، روحي ومريحي، التي لا أمل منها البتة، هِيا التي تسماعُني حين أتألم، هِيا التي تُخفف عن كالِحي، هِيا التي تُخرجني من شَجِّني المُظلم، أنمالي لا تُجيد سوى الكتابة، والكتابة، ستبقى صديقتي،وملِّيحتي سرمدِّية.
أيُعقل كُل هذا الحُب لي قلمك؟
وأكثر، وبِكُل أنواع غزل لُغة الضاد هِي، الوَجد، والودّ، والهِيام، وصبابة، وعِشق، والهوىٰ، والتيم، والغرام، و الوَله،
وأخيرًا، هِي التي تنسُجني، ولستُ أنا.
-مُـــنـــى الـهـدار.

إرسال تعليق