هو سؤال بسيط لمن يجد في نفسه حب الكتابة.
أراهُ شمسٌ منيرة، تخرجني من ظلماتي إلى نور العلم والتطور،
أراه قمراً كلما انطفأت شمعتي ؛ كان قلمي هو النور الساطع في ليلي الحالك،
أراه في تقدم و شموخ يزهرُ كل يوم وينضج،
أراه عزي ومعزتي، وأحبُ نفسي عندما أرى قلمي و كتاباتي قد عمت كل للوطن العربي، لكن التواضع هو صفة قلمي و سيظل هكذا،
أراه يصف الحب والشوق، وكذلك فصيحٌ جداً عندما أكتب عن ديني،
ليس كل قلم يؤثر على الجميع؛ إنما القلم الذي يتصف بالقوة والشجاعة، قلم عندما يُكتب به لا خوف و لا شقاء فيما يكتب، هكذا هو قلمي...!
فماذا عن أقلام أهل البروع؟ !.
بشرى ياسر

إرسال تعليق