قارب نجاة، قبرٌ كبير، خيبةٌ ثقيلة، عرسٌ حزين، هكذا هو قلمي، فبالرغم من كوني ثرثارةٌ يصعب عليها التعبير بالكلام، إلا ان قلمي دومًا مايساندني ويكتب كل ما بداخلي، تعيسٌ يائسٌ كان أم سعيد، أراه قديسًا يتمتم كل مايجول بذهني، أراه صديقي وقت الضيق، هو رجلي، أمني وأماني، يصعب عليّ تصنيفه كجماد لا يرا ولا يسمع؛كيف له أن يكون هكذا وهو من يبث فيّ روح البقاء، من يساندني ويقف إلى جانبي، هو حبيبي وعدويّ،ضعفي وقوتي، ليس بالأخآذ ولا بالركيك، ليس بالغنيّ ولا الفقير؛ولكنه يحتويني، أراني خلاله، يطمئنني، إلا أنه يكتبهم ولا يكتبني.
-مبروكة حمزة.

إرسال تعليق