أجبت بأنه عميقٌ حد الترف؛ لن يفهم أحد ما يكتبه إلا الذي مرَ بما مررت! قلمِي ليس قلمًا عاديةً البتة! فهو أخاذ؛ يكتب كُل ما أشعُر بهِ والأهم مِن ذلك كُله، أنه يلمس القارئ وينبهر! وأنا راضٍ كُل الرضا عن ما يكتبهُ قلمي.. |أحمد ناصر بن مصطفى
إرسال تعليق