كان مجرد أداة لتدوين كل ما يعصف بداخلي مشاعراً كانت أو أفكار أستخدمه لتذكير نفسي بمن أنا و ما أكون عليه فآخره ما أردته أن تنجرف وراء ترهات هذا الزمان ،فتصبح سطحية كل همها هو على كم تحصلت من إعجابات و تعليقات ، لكن الآن صار أكثر من مجرد أداة ، فقد بات رفيق الروح أناجيه حينما يشتد ظلام دواخلي ، يحول من مشاعري كلمات رسمت بكل إتقان ، يصنع من 28 حرفاً مرآة تعكسح كلحي بأبهى الألوان، بإختصار قلمي هو ذاك المناص الذي لا مهرب لي إلا إليه .
لجين خالد قليم

إرسال تعليق