عندما رأَيت السّؤال لأول وهلة، بَدأَت مُخيّلتي على الفور باستجماع جل كتاباتي.
أأنت جيدٍ يا قلمي؟
لم أفكر في هذا كثيراً عندما كُنت أكتب، كُنت فقط أُحاول أن أداوِي تِلك الندبات التي تخللت روحي،
كُنا نقتسم الحياة سَويًّا، أُقبل عليه تَعيسةً تارة فأَبتسِم، وسعيدةً تارة فأَجد سعادتي تَضاعفَت، أما إذا أقبلت إليه هيجاء يختفي كُلّ هذا في لحظة وأجد نفسي مُتّزنةً مُرتاحة،
ربما يكون مُتناقضاً بين الحين والآخر، ومُوحشاً أيضاً، لكنه يبقى وَطنِي الذي أنتمي إليه.
_شذى عبد الناصر التواتي.

إرسال تعليق