أراهُ صيدحًا أي فرناس
يكتب كل ما يغذي أعين القارئ
من حب وتلهف، حزن وغم
ينغمد به شعور العظمة
وتخبط أنماطه يجعله سرمدي الحب
أي عند تواجد الاختيارات الفطنة والفن
في مفردات من الطراز العتيق
تتجسد الكلاسيكية
من العنوان حتى الخاتمة
-إسراء عدلي |سَّرَايَا
أراهُ صيدحًا أي فرناس
يكتب كل ما يغذي أعين القارئ
من حب وتلهف، حزن وغم
ينغمد به شعور العظمة
وتخبط أنماطه يجعله سرمدي الحب
أي عند تواجد الاختيارات الفطنة والفن
في مفردات من الطراز العتيق
تتجسد الكلاسيكية
من العنوان حتى الخاتمة
-إسراء عدلي |سَّرَايَا
إرسال تعليق