أتسألوني عن خليلي أم عن صندوق أسراري؟ هو من تحملني في التلاشي والتراخي، يرافق حزني، كأنما له يد يضعها علي كتفي، لطالما خطَّ بقوة، وإن كان ماأخرجه أقل من القليل، إنه مؤنسي في اللّيل السرمدي. هبة الدائري
إرسال تعليق