كُل حرفٍ تَخطهُ أناملي يحمل في طَياتهِ قِصة واسعة الاطلاع، يتميز بشفافية إلى حد ما، غامض بطريقة غريبة، وعميق بأُعجوبة، إنه رواية متشابكة الأحداث، تَارة ألمحهُ مُنغمس فِي خياله، يقود أهدافه وتارة يَسودهُ الوَهن، مُتحرر الأفاق مطبعٌ بالدَماثة، يحمل من العَواطف أطنانًا، يُحرر حُروبه الجوفية وحيرتهِ المُستدامة، أحرقه الكِتمان فبات زاخر بالحَسرة والآهات.
_سلمى عبد الحليم.

إرسال تعليق