هو رفيقي منذُ أن كنتُ في الرابعة عشر من عُمري
أراهُ يبوح بما يشعر به الخاطر ويتحسسهُ الفؤاد في أغلب الأحيان، وفي أحيانٍ أخرى أراهُ يُغوصُ في بحر الخيال، تارةً مرهف الحس وتارةً حاد، هو طوق النجاة خاصتي هو الملجأ في الكثير من الأوقات هو من ينصت لي بلا كللً أو ملل، في كُل حرفٍ يُدونه يترك جزء مني، هو شيء عظيم بنسبةٍ لي.
حنين لامه

إرسال تعليق