كيف أرى قلمي/ بقلم الكاتبة: خديجة عادل إنبية
فِي بدَايتِي ڪنت أراه شحيح في الوصف، أڪتب و أَقف عِند نقطة ولا أعرف مَا نهاية، أما الآن أراه يغوص في جوف شعُورِي و فؤَادِي، تَارة يڪتب عن الحربِ و أنا أخوض "حربًا مسلوبة راء"، و أخرَى يڪتب عن الشجن وأنا فِي ذروة الاغتبَاط..
أرَى قلمِي غريبًا، متناقضًا، يڪتب مَا يجول فِي خاطره فِي أي وقت راد.
خديجة إنبيّة.
إرسال تعليق