تارةً قلمٌ حزين يحَاول معالجة ندبات الزمَان بأحرفه،
ويجَعل من نصوصه طريق لربمَا يعبر منه الألم ويرحل، وتارةٌ قلمٌ يبرق منه الأمَل كبريق الشمس ليصِل إلي كل بقَاع الأرض ويجملهَا، وتارةٌ قلمٌ شجَاع سيقِيم الحرب العَالمية الثالثة عَبر التكنولوجيَا إذا تعدى أحدهم على دينه ..
ولذلك أرى أنَّه جمَع كل شخصيَاتي داخل متَاهاته
- شام الشتيوي

إرسال تعليق