تُزيل عمقًا ولو قليلًا مِن الأحزان المُتراكِمة،
يشعر الكاتب أنهُ يصف شعوره المُتمزق،
قد يفهمه الكثيرة، ويستشعر به القليل...
لِلحزُن كانَ أو فرح ستكتب بكلِ حُبٍ وإرتِخاء!
فالكِتابة شُعور؛ نكتب بِقُلوبِنا لا بِأنامِلنا!
أحيانًا نكتب كلَ ما نرنو إليه فيجذبنا أو جرحًا تليدًا مُجْعُنا!
وأيضًا قد تكون عِلاجًا لِخصامٍ بعد حُبٍ طويل؛ كإرسال قصيدةٍ من كِتاباتُكِ الجميلة تُحنن قلب المُحب، وأزمةً حين تفتكرُ ألمًا عسير!
وتذّكرهُ بعد مُحاولة نِسيانٍ كبير.
_ ميّار الورفلِي

إرسال تعليق