U3F1ZWV6ZTg5NDY4MDIyNTcxODRfRnJlZTU2NDQ0MTY1MDEzMjI=

بقلم الكاتبة: براءة ناصر يوسف

ديجور | Deijor

 يعاني جل المجتمع من الإعاقة الفكرية؛ مما تجعل منهم أشخاصًا ذوي فكرٍ محدود، وإدراك محصور في آفاقٍ مفتقرة لعلو القمم… يظنون أن أساليب النجاح صنعت لكل مبتكرٍ لا يجدون بهِ بأسًا أو تثبيطًا لقدراته

لا يرون الاستطاعة الناصعة من ذي الهمة، الاندفاع والاجتهاد، الكفاح والنضال… 

فهو لم يخلق للعجز والوهن؛ لكل منا سماته الخاصة التي تميز براعته عن غيره..

ولكن هيهات، مجتمعٌ يأبى رؤية سائر الزوايا؛ فتراه ينظر إلى الجانب الذي قبالته، لا يلتفت ليكتشف ماهية أمورٍ عدة لم يسبق له رؤيتها..

يصرف النظر عن ذوي الهمم ويطلق عليهم مصطلح "الإعاقةلأن بدور إدراكه يراهم عاجزين بديمومةٍ.

لم يقتصر النجاح على أحدٍ قط، كل دروب التقدم صنعت لكل شخصٍ يثابر ويسعى لذاته ليثبت جدارته أمام نفسه واستطاعته الماكنة بالاستمرار؛ وخيرُ برهانٍ ذوي الهمم، هم في الحقيقة أشخاصٍ  من سجيتهم التميز مهما كانت الأساليب تعوَّق عليهم بعض الأنشطة.. 


تم إطلاق مصطلح "ذوي الهممفي آخر فترة، تقديرٌ لمجهوداتهم المبذولة نحو ذواتهم ولغيرهم أيضًا؛ فالهمة تعني النشاط والعمل بإخلاصٍ.. وتم إطلاقه لسببٍ آخر، ألا وهو: مراعاة باطن ذواتهم من أثر الكلمات المعيبة التي لم تخلق لهم! حافظوا على انتقاء مفرداتكم واستخرجوها بعناية، فالكمال لله وحده، وذي الهمة مثله كمثل كل البشر، لا تنقص من إنسانيته مقدار نقطة، نقصان الإنسانية هي النظرة الذميمة من بعض الأشخاص لهم ليس إلا..


في الختام:


ولا سِيَّما أنني أيضًا من ذوي الهمم، ولم أرَ أي حاجزٍ يحاول بقدر إمكانه حجب رؤيتي لمسار النجاح، ألا يكفي هذا البرهان؟

تعليقات
ليست هناك تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة