أُعطي سلامي لمن لا يغنيه
ربما بعد وقتٍ
أو بَعد بعدٍ يعنيه
صبرنا على العطاء وما نأخذُ
كأنما الذي نعطيه لا يكفيه
وقلبٌ يطلب الهوى منه وهو الأخذُ
لأن بطبعه إذا أعطى فهو يفديه
لا تحبذ الروح ذِكراه ولا تقبل بُعده
وما يحدث بين العقل والقلب لا يرضيه
صراعٌ بين الإدراك والعاطفة يكمنُ
تطلب الروح من الروح نفسها أن تقاسيه.

إرسال تعليق